الطرق الصوفية، المنهج والتطبيق

Loading...
Thumbnail Image
Date
2008
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة سبها
Abstract
يعد موضوع الطرق الصوفية من الموضوعات ذات الأهمية في قرننا الحالي، وترجع أهمية ذلك لانتشار هذه الطرق في جميع أنحاء العالم الإسلامي، ولانضمام الكثير من المسلمين لهذه الطرق، إضافة إلى تعدد مناهج هذه الطرق على مستوى الانتشار، وعلى مستوى تأثيرها على عقول مريديها، ومن المعروف منذ القدم أن هذه الطرق تمثل الاتجاه التطبيقي للتصوف، فالعلاقة هنا علاقة جزء بكل، فالكل يمثله التصوف، والجزء تمثله الطرق. فما هي الطريقة ؟ وكيف بدأت الطرق في الانتشار في عالمنا الإسلامي سنتحدث في هذه الورقة عن نشأتها مع إلقاء الضوء على المنهج الذي اتخذته لتربية المريد. بدأت الطرق الصوفية في الانتشار في العالم الإسلامي في خلال القرنين السادس والسابع الهجريين، وكان للإمام الغزالي (ت 505 هـ) الأثر الفّعّال في نشأتها وامتدادها الزمني، حيث كان الشيخ عبد القادر الجيلاني (ت561هـ)، وأبي نجيب السهروردي (264 هـ)، وأبي حفص السهر ودي (ت 632) صاحب كتاب " عوا رف المعارف " ، ثم المدرسة الشاذلية التي ظهر فيها تأثير المدرسة الغزالية للتصوف وأبو العباس المرسى (ت686هـ) في مصر ، المشهور إلى يومنا هذا ، ويحتفل مريدي هذه الطريقة سنويًاً، بمولده وأيضًاً ابن عطاء اﷲ السكندري (ت 709). هذه الطرق والمدارس التي تم ذكرها كان لها الأثر في سلوكيات مريديها، واكتسبت الشهرة إلى يومنا هذا والجدير هنا بالذكر أن هذه الطرق لم تقف عند حد مكان واحد، بل أخذت في الانتشار، ولا نقول التطور بل الزيادة في عدد المريدين , والزيادة في الزوايا التي تحمل أسماءها، وهنا علينا أن نقدم للقارئ تعريف مصطلح "الطريقة " ومصطلح "التصوف"، حتى تكون الصورة واضحة لديه بحيث يكون في استطاعته ربط "الطريقة بالتصوف" ولا يخرج عن ذلك، وأشرنا إلى ذلك لسبب الاختلافات التي ظهرت في تاريخ التصوف، وتاريخ الطرق، وما حدث من انحراف من بعض المهتمين بدراسة التصوف، وحتى من بعض المريدين، والمتصوفة.
Description
Keywords
Citation